تعلّم أن تتوقف في اللحظة الصحيحة،
أن تمسك بالفكرة قبل أن تمسك بك،
قبل أن تسحبك إلى حوار داخلي طويل
وتقود قلبك إلى توتر لا داعي له.
الفكرة في بدايتها مجرد احتمال،
ومع الاسترسال تتحول إلى عبء،
ومع التكرار تصبح قلقًا مقيمًا.
الوعي الحقيقي يبدأ حين تقول بهدوء:
سأفكر لاحقًا…
أو أتركها تمر دون نقاش.
ليس كل سؤال يستحق إجابة فورية،
ولا كل خاطر يحتاج تحليلاً مطولاً.
بعض القرارات تنضج عندما تُترك،
وبعض الإجابات تظهر وحدها
حين نتوقف عن البحث المرهق.
كثرة التفكير لا تعني حكمة،
وأحيانًا تعني استنزافًا صامتًا.
العقل حين يُترك بلا حدود
يُعيد نفس السيناريوهات
دون أن يضيف حلًا حقيقيًا.
السلام النفسي لا يُبنى بالتشدد،
ولا بالمراقبة المستمرة للمستقبل،
بل يُبنى بثقة هادئة
أنك قادر على التعامل مع ما يأتي
حين يأتي،
بقلب حاضر
وعقل متزن..